لماذا تبتعد الحكومة القيرغيزية عن حل المشاكل المرتبطة مع قومتور؟

259 عدد المشاهدات التحليل 0

ذكر نائب رئيس مجلس البرلمان السابق أنه تشكلت حفرة ضخمة في خزينة الدولة بسبب المخططات الفاسدة للشركة.

انتقد النائب باقط طوروبايف مؤخرا أعضاء الحكومة لعدم وجود خطواتهم العملية لإخراج قيرغيزيا من المأزق.

ووفقا له، كان بإمكان قيرغيزيا أن تصبح عاصمة قيرغيزيا مركزا إداريا وماليا بين الاتحاد الاقتصادي الآوراسي ومنظمة شانغهاى للتعاون، ولكن السلطات لم تتخذ أي خطوات لهذا الغرض.

على وجه الخصوص تطرق النائب على مسألة "قومتور"، التي تبقى غير محلولة حتى يومنا هذا.

وقال "إن الحكومة أبعدت نفسها عن القضايا الهامة مثل "قومتور" وبناء السكك الحديدية "الصين –قيرغيزيا -أوزبكستان".

يتمسك نائب رئيس البرلمان السابق / كوبانيتشبيك ايزابيكوف بنفس الرأي. وأكد على وجود مخططات الفساد في المنجم.

وقال "أغلقت الحكومة عيونها عن رؤية مشاكل الشركة، لأن بعض المسؤولين الكبار يتلقى "رشاوى" لصمته. وإلا كيف يمكن تفسير تشكيل حفرة ضخمة في ميزانية البلاد؟ وإن أنشطة شركة الذهب ألحقت ضررا كبيرا للشعب القيرغيزي والدولة. ولقد كتبت عن ذلك في كتابي "مافيا الذهبي في قومتور" بالتفصيل.

ووفقا لعضو سابق في البرلمان فإن الشعب القيرغيزي لكان له آمال كبيرة في المشروع الذي يمكن أن يوفر لهم حياة مزدهرة ومريحة، ولكن هناك شخصا ما يمنع ذلك.

وقال إسابيكوف "حاليا تتقاضى الوكالة الحكومية للبيئة والغابات مع "قومتور"، ولكن لسبب ما يحاول الكل في التفاف هذا الموضوع. وتشير الشركة إلى شروط الاتفاق الذي يلزمهم دفع 310 ألف دولار سنويا، على الرغم من أن المنجم كان سيأتي إلى الدولة بمال أكثر. ومنذ متى تقبل الحكومة جانب "الضيوف" بدلا من شعبها؟ وإن أهل قومتور لم يدفعوا تعويضات لضحايا الكارثة البيئية في إيسيك كول في عام 1998م، وتجاهلوا متطلبات قوانين الجمهورية القيرغيزية ولم يدفعوا أجور الإجازة المرضية لموظفيهم، وهذا يدل على أن شخصا ما في الحكومة "تحميهم".

كما أشار النائب السابق في مقابلة مع "Vesti.kg" إلى أنه عندما كان نائب البرلمان في عام 2005م رفع قضية زيادة أجور العمال.

وقال "استطعت أن أرفع رواتبهم فزادت الشركة بـ 2.4 مرة، ولكن المشاكل ما زالت كثيرة. وأنا أعطيت لمكتب المدعي العام 665 وثيقة متعلقة بأنشطة "قومتور"، ولكن دون جدوى.

عند ذلك تم إحضار المسؤولين الثنائيين إلى العدالة بدلا من إدارة "قومتور".

وقال "وأنا في حيرة من حقيقة أخرى: لا أحد ينتبه إليها: يعني كل رئيس الشركة تزوج بمواطنة قيرغيزية حتى يسجلوا مشروعهم التجاري الوهمي لأقارب زوجته لنهب الأموال. وذهب أحد الرؤساء إلى منغوليا للعمل في المنجم هناك. أي ترك زوجته القيرغيزية وسرعان ما تزوج المنغولية. يعني تستمر مافيا قومتور أنشطتها على أراضي قيرغيزيا ولكن السلطات تتجاهل عنها لسبب ما.

المصدر: www.vesti.kg

تعليقات

أضف تعليقا