محاربة الحجاب - مكافحة الإسلام الراديكالي

933 عدد المشاهدات التحليل 0

ففي الوقت الراهن، تقريبا جميع بلدان آسيا الوسطى تتخذ تدابير مختلفة لمواجهة ارتداء الحجاب. وفي معظم الحالات، المبادرة في تطبيق هذه التدابير تأتي من المجتمع المدني نفسه. فهناك تجري الأحاديث التفسيرية، والغرامات، وحظر الذهاب إلى الأماكن العامة والمؤسسات التعليمية، فضلا عن غيرها من القيود. كما هناك بعض الدول تتخذ قرارات لحظر ارتداء الحجاب على المستوى التشريعي.

كما صرح نورلان أرميكبايف وزير الشؤون الدينية والمجتمع المدني في كازاخستان: "البلاد اليوم تناقش التعديلات على قانون يهدف إلى فرض حظر على ارتداء الملابس في الأماكن العامة التي تخفي الوجه ويمنع معرفة هوية للفرد. وهذه الخبرة الدولية الآن منتشر على نطاق واسع، فهذه التدابير وضعت للحفاظ على السلامة العامة والاعتبارات الأخلاقية والمحفاظة على التقاليد الثقافية الوطنية".

والناس الذين يرتدون هذه الملابس، يبين خلافهم مع المبادئ والقيم الروحية التي ترسخت منذ القدم في المجتمع ويسبب القلق والشك والاستياء بين المواطنين. ومعظم النساء المتدينات مجبرة على ارتداء الحجاب كرمز لدينهن. على الرغم من أن في بعض الحالات يعتبر أيضا جزء من اتجاه الموضة المرتبطة بالأزياء الإسلامية الشرقية، وبعض النساء تبدو "غير إسلامية براقة" مع الأوشحة الملونة والماكياج المذهل. والقرآن خال من آيات تحدد على ارتداء الحجاب، ولكن ليس هناك سوى قليل الذكر من ملابس المسلمين، ولكن في الغالب يشار إليه على المبادئ العامة للملابس المحتشمة.

وقال الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون إن هناك عدد من النساء والفتيات يظهرن دينهم عن طريق المظهر مع الارتداء الأسود، وبالتالي انتهاك القيم الثقافية، متناسين حقيقة معرفة سبحانه تعالى بالقلب والروح، وليس بالملابس (الحجاب واللحية).

والدائرة الرسمية في طاجيكستان – مجلس العلماء يوصي النساء بارتداء الملابس الإسلامية وفقا للثقافة الوطنية وليس الإيرانية والتركية والعربية.

وتبقى مسألة مفتوحة، هل تكون هذه التدابير فعالة في مكافحة الإسلامي الراديكالي، ومع ذلك هدفهم ليس للحد من حرية المواطنين وإنما حماية المجتمع، حيث أن المرأة في الحجاب تخيف خطرا من رجل ذو لحية.

تعليقات

أضف تعليقا