هل تصبح قيرغيزيا مركزا لإنتاج المجوهرات؟

1616 عدد المشاهدات التحليل 0

ففي اجتماع البرلمان اقترح بعض النواب بتحويل قيرغيزيا إلى مركز إنتاج المجوهرات. أي رفعوا هذه المبادرة لأجل دعم المجوهرات المحلية، فضلا عن تجهيز الذهب المحلي المنتج في البلد. وتوقف النواب على حقيقة أنه على الرغم من المناقشات المتكررة لدعم المصنعين المحليين للمجوهرات ولأسباب غير معروفة ما زالت المسألة لا تحل.

في برنامج "نقطة اليوم" تحدثنا مع رئيس صندوق تنمية ريادة الأعمال في قضايا مثل واقعية المبادرة وهل من الممكن تحويل قيرغيزيا إلى مركز إنتاج المجوهرات.

- النائب إكمات بايباقبايف رفع مبادرة دعم المجوهرات المحلية وتجهيز الذهب المستخرج في البلاد. واقترح النائب بتزويد منتجين المحليين بالذهب. ما صحة هذه المبادرة؟

- المبادرة صحيحة جدا، لأن حجم الذهب في قيرغيزيا كاف لذلك. ولكن معظم المجوهرات في المحلات المحلية تشكلها المنتجات من تركيا وروسيا والهند. وفي نفس الوقت تنتج قيرغيزيا 20 طنا من الذهب سنويا و5 أطنان من الفضة. يعني يتم تصدير 98٪ من الذهب كمادة خام. إن قيرغيزيا لديها إمكانات عالية جدا لتطوير إنتاج المجوهرات. وإذا نبيع الذهب ليس كمادة خام بل نعالجه في المجوهرات ثم نبيعها لتمكننا من توفير فرص عمل لـ 100 ألف شخص.

- اقترح النواب بإزالة الحواجز عند بيع الذهب المنتج في البلد لأصحاب المشاريع المحلية بطلب تنفيذ هذه المبادرة في وقت مبكر. ما هي العقبات التي تعيق إسراع تنفيذ هذه الفكرة؟ يعني من ماذا نبدأ؟

- في عام 2011م تم رفع قضايا متنوعة. على سبيل المثال تم اقتراح إخراج المجوهرات من قائمة السلع الخاضعة للضريبة. وإذا أخذنا الممارسات العالمية كمثال فإنه في إيطاليا وتركيا أن بيع الذهب معفاة من الضرائب، ويدور الذهب كمال. والنتيجة جيدة أي تتداول البضائع. وليس لدينا مثل هذه الظروف ولذلك فمن الضروري تعديل قانون الضرائب.

- ووفقا للخبراء فإن الحواجز التي تحول دون تطوير الإنتاج المحلي من المجوهرات هو اقتصاد الظل والتهريب والفساد لإخفاء الدخل. ما العمل ينبغي القيام به في هذا الاتجاه؟

- أولا، يجب تزويل المنتجين المحليين بكمية كافية من الذهب. لأن الذهب موجود الآن، ولكن غالبيته في التداول غير القانوني. المشكلة هي أنه بسبب سعر الذهب في البورصة العالمية، وبالإضافة إلى ذلك الضريبة، فالسعر سيكون مرتفعا في النهاية. ولذلك يؤخرون الموضوع حتى الآن. في المقام الأول ينبغي توفير الشركات المصنعة للذهب والمجوهرات المحلية عن طريق "قيرغيز ألطن". وبالإضافة إلى ذلك يجب تعديل قانون الضرائب.

تعليقات

أضف تعليقا