تظهر أرقام متفائلة في اقتصاد قيرغيزستان ‏

696 عدد المشاهدات التحليل 0

منذ بداية عام 2017م يُظهر الاقتصاد القرغيزي أرقاما متفائلة. أي نما الناتج المحلي الإجمالي باستثناء "قومتور" بنسبة 3.9٪. وذلك بزيادة إنتاج المعادن الصناعية والنفط والمنسوجات والزراعة، وخاصة المواشي.

وبلغ حجم التبادل التجاري للجمهورية القيرغيزية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي في يناير وفبراير 2017م 331.3 مليون دولار. أي فقد ارتفع بنسبة 7.3٪ مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وبالتالي فقد زادت الصادرات بنسبة 8.6٪ والواردات 6.7٪. ووقع أكبر حجم التجارة المتبادلة لقيرغيزيا على حصة روسيا (58٪) من بين الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي، وكازاخستان (41٪).

وما يتعلق بتصدير البضائع من قيرغيزيا إلى روسيا فالجدير بالذكر أنه زادت صادرات الفواكه المجففة والقطن والزجاج. أما إلى كازاخستان فتصدر قيرغيزيا منتجات مماثلة، فضلا عن المعادن الحديدية. وتحدثت الخبيرة الاقتصادية / نورغول أكيموفا في المقابلة عن المعايير الأساسية للاقتصاد القيرغيزي للربع الأول من عام 2017م.

- السيدة نورغول، ما هي المعدلات الاقتصادية للاقتصاد القيرغيزي خلال الربع الأول 2017م مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؟

- نشرت اللجنة الإحصائية الوطنية للجمهورية القيرغيزية بيانات للربع الأول من العام، والتي يمكن من خلالها أن نلاحظ اتجاها إيجابيا مقارنة مع نفس الفترة من عام 2016م. أي بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي في البلاد خلال الربع الأول 1.3 مليار دولار ومقارنة مع يناير إلى مارس 2016م فقد ارتفع حجمه بنسبة 7.8٪. وباستثناء "قومتور" بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3.9٪. كما بلغ الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد إلى 217 دولار. وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي فقد بلغ النمو 5.7٪.

وشكلت معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي (المؤشر المركب لأسعار جميع قطاعات الاقتصاد) 100.4% في الفترة من يناير إلى مارس لعام 2017م مقارنة مع نفس الفترة لعام 2016م. وبلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 101.5٪، وبلغ مؤشر أسعار المنتجين الصناعية 99.1٪.

كما زادت نسبة الصناعات التحويلية في حصة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.5 نقطة مئوية وبلغت إلى 36.2٪.

وارتفعت حصة الصناعة بنسبة 4.5 نقطة مئوية وبلغت إلى 22.5٪، أما الزراعة فعلى العكس انخفضت بنسبة 0.6 نقطة مئوية وبلغت 7.8٪، والبناء على التوالي 0.4 وبلغت 5.9٪. كما انخفضت حصة الصناعات التي توفر الخدمات بنسبة 2.4 نقطة مئوية وبلغت إلى 52.4٪. وفي الوقت نفسه فإن حصة تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات والدراجات النارية فقد انخفضت بنسبة 0.5 نقطة مئوية ووصلت إلى 16.8٪، والنقل وتخزين البضائع على التوالي 0.3 و4.9٪، والمعلومات والاتصالات -0.5 و4.9٪.

- وما هي القطاعات التي يتوقع فيها تحسين المؤشرات في نهاية عام 2017؟

تحقق نمو الاقتصاد أساسا من خلال زيادة حجم الإنتاج الصناعي (35.5٪) والزراعة والصيد والغابات (1.5%).

وفي الإنتاج الصناعي فقد زاد إنتاج الخامات المعدنية (4.3 مرة) وإنتاج المعادن الأساسية (50.6٪)، وإنتاج النفط المكرر (45.9٪)، والملابس (31.9٪) والمنتجات الغذائية (37.0٪)، وكذلك توفير (توريد) الطاقة الكهربائية والغاز والبخار ومكيفة الهواء (17.1٪).

وفي الزراعة تحقق النمو أساسا من خلال زيادة الإنتاج الحيواني.

كما انخفض الاستثمار في الأصول الثابتة، على الرغم من أن البيانات الفصلية متطابقة مع بيانات العام الماضي في مستوى الاستثمار الإجمالي.

وبلغ حجم إنتاج الصناعات التحويلية في يناير إلى مارس عام 2017م 536.5 مليون دولار وبلغ إنتاج المعادن الأساسية والمنتجات المعدنية المصنعة 337.9 مليون دولار (أي 43.8٪ من المجموع)، والأغذية (بما في ذلك المشروبات) ومنتجات التبغ 95.4 مليون دولار (12.4٪)، والمطاط والمنتجات البلاستيكية، وغيرها من المنتجات غير المعدنية 30.3 مليون دولار (3.9٪)، وإنتاج النسيج والملابس التصنيع والأحذية والجلود والمنتجات الجلدية الأخرى 8.9 مليون دولار (1.2٪).

ووفقا للتقديرات الأولية فإن حجم سوق الخدمات في الفترة المشمولة بالتقرير بلغ إلى 1.548 مليار دولار. أو بلغ النمو إلى 3.4%.

وزاد حجم تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية بنسبة 3.9٪ وتم تحقيق ذلك على حساب النمو في تجارة الجملة (5.8٪) والتجزئة (4.5٪).

- وما هو حجم الصادرات والواردات القيرغيزية خلال الربع الأول؟

- لا توجد هناك بيانات إحصائية عن التجارة الخارجية للربع الأول إلى الآن. دعونا ننظر إلى بيانات الشهرين الأولين لهذا العام.

التصدير. بلغت صادرات السلع 233.5 مليون دولار في يناير وفبراير عام 2017م، وبالمقارنة مع يناير-فبراير 2016م فقد انخفض حجمها بنسبة 2.8٪. ويرجع ذلك إلى انخفاض تصدير الذهب غير النقدي في 2 مرات وانخفاض الخامات والخبث بنسبة 30.5٪. وفي الوقت نفسه فقد زادت صادرات الفواكه بـ 3.8 مرة، والزجاج بـ 2.6 مرة، والحديد بـ 1.5 مرة.

الاستيراد. في يناير وفبراير بلغت واردات السلع 518.9 مليون دولار. وبالمقارنة مع يناير وفبراير عام 2016م فقد ارتفعت بنسبة 10.4٪. وتحققت إيرادات الواردات بنسبة 10.4٪ نتيجة لزيادة واردات الملابس بـ 3 مرات، والخشب بـ 2.8 مرة والأحذية بـ 1.6 مرات، وكذلك المنتجات الدوائية بـ 44.3٪. ومع هذا كان هناك انخفاض عائدات المنتجات البلاستيكية بـ 17.6٪، والورق والكرتون ومنتجاتها بـ 6.0٪.

وبلغ العجز التجاري في يناير وفبراير للعام الحالي إلى 258.4 مليون دولار وزاد بنسبة 24.2٪ مقارنة بشهر يناير وفبراير عام 2016م.

التجارة مع الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي

بلغ حجم التجارة المتبادلة للجمهورية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي خلال يناير-فبراير 2017م 331.3 مليون دولار وارتفع بنسبة 7.3٪ مقارنة بشهر يناير وفبراير عام 2016م. وفي الوقت نفسه فقد زادت الصادرات بنسبة 8.6%، والاستيراد بنسبة 6.7٪. وجاءت أكبر حصة في التجارة المتبادلة القيرغيزية من بين الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي على روسيا (58.4٪)، وكازاخستان (40.7٪).

وزادت تصدير الفواكه المجففة إلى روسيا (8.4 مرة) وألياف القطن (3 مرات) والزجاج (2.4 مرة).

كما ارتفع حجم واردات منتجات الألبان من روسيا بنسبة 7.7٪، والخشب بنسبة 2.6 مرات، والمنتجات البلاستيكية بنسبة 2.2 مرة، والمعادن الحديدية بنسبة 44.6%، والزيوت النباتية بنسبة 33.8٪. وفي الوقت نفسه فقد انخفض استيراد المعجنات بنسبة 38.6%، وكذلك الصابون والمنظفات بنسبة 31.0٪.

أما في صادرات السلع إلى كازاخستان فقد زاد تصدير حليب وكريم بنسبة 2.8 مرات، والمعجنات بنسبة 2.3 مرات، والفواكه المجففة 2.4 مرات.

وفي استيراد البضائع من كازاخستان فقد زاد حجم الحلويات 2.3 مرة، والمنتجات النفطية بنسبة 1.6 مرة والأرز بنسبة 1.7 مرة. كما انخفض استيراد المياه المعدنية الغازية بنسبة 2.5 مرة، والزيوت النباتية بنسبة 2.4 مرات والفحم بنسبة 21.0٪.

- ما هي الدول التي تعتبر شركاء تجاريين رئيسيين لقيرغيزيا؟

- في يناير وفبراير عام 2017م تاجرت قيرغيزيا مع 107 دولة في العالم. وتم تصدير السلع إلى 67 دولة، كما تم استيرادها من 101 بلدا.

وإن أكبر دولة مستوردة من قيرغيزيا هي سويسرا، التي تحتل 15.6٪ من إجمالي الصادرات، والدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي (48.2%) والذي شكل حظ روسيا منها 60.8٪، وكازاخستان 38.3٪.

وكما تم استيراد السلع أساسا من الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الآوراسي بحجم 42.2٪، والذي كان نصيب روسيا منها 51.3٪، وكازاخستان 48.7٪.

وبالإضافة إلى دول الاتحاد الاقتصادي الآوراسي كانت الصين شريكة في الواردات (32.4٪ من إجمالي الواردات)، وتركيا (5.3٪) والولايات المتحدة (3.4٪).

- وما هي القطاعات الاقتصادية التي يتوقع فيها الانخفاض ​​أو الركود في نهاية عام 2017م؟

- ربما في قطاع التعدين، ولكنه ليس راكدا تماما، فقط سيكون الحجم الإجمالي أقل قليلا. وقد يتباطأ قطاع الصناعة التحويلية قليلا أيضا، ويرجع ذلك إلى اللوائح الفنية للاتحاد الاقتصادي الآوراسي والتي ستبدأ بالعمل في أغسطس من هذا العام بشكل كامل.

وفي حالة جيدة على الاقتصاد القيرغيزي محاولة الانفصال عن قطاع السلع الأساسية (الخامات). وهذا أمر مهم من أجل التغلب على الصدمات الموسمية، فمن المهم تقليل اعتماد المؤسسات على الدائنين بسبب خلافات سعر الصرف السلبية عند تداول العملات الأجنبية ونمو الفوائد المستحقة.

وعلى الأرجح، ففي عام 2017م، أن قطاع تقديم الخدمات التجارية سوف يظهر نتيجة جيدة كما كان من قبل، وخاصة يتزايد عندنا قطاع الخدمات في التعليم والخدمات في الفنادق والمطاعم والنقل وصيانة السيارات.

- أي مناطق قيرغيزيا تظهر مؤشرات اقتصادية أكثر نجاحا وأيها بالعكس تقدم مؤشرات سلبية؟

- إذا ننظر في حجم الاستثمار في الأصول الثابتة لدى المحافظات فالحصة الرئيسية تحتلها محافظة جلال أباد وأوش ومنطقة تشوي وبشكيك (72.7٪).

أما حسب خدمات السوق، فتسود منطقة تشوى في حجم الدوران لتجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات والدراجات النارية وأدنى الرقم مسجل في منطقة نارين.

وبالنسبة لنمو الخدمات التي تقدمها الفنادق والمطاعم في الفترة من يناير إلى مارس من هذا العام مقارنة مع يناير إلى مارس من العام الماضي تم تحقيقه من قبل جميع مناطق الجمهورية باستثناء محافظة نارين. وفي إجمالي حجم الخدمات المقدمة تبقى مناطق تشوي وتالاس في الصدارة.

ويتم نقل البضائع عن طريق جميع وسائط النقل في منطقة تشوى، وأدنى المستوى بين المناطق في منطقة تالاس.

كما تم تسجيل أعلى المستوى في متوسط ​​الأجر الاسمي الشهري في جلال آباد، وأصغره في منطقة أوش.

- وماذا تتوقعين عن اختتام السنة المالية لقيرغيزيا في عام 2017م؟ وماذا يمكننا أن ننتظر؟

- توقعاتي متفائل بشأن النمو المستقبلي للناتج المحلي الإجمالي في 3.5٪. وفي السنوات الأخيرة نشهد في بلادنا نموا أسرع في قطاع الشركات. ولذلك أتوقع في الاستثمار، أولا وقبل كل شيء على أساس المستثمرين المحليين.

المصدر: www.pcsu-ca.ru

تعليقات

أضف تعليقا