القروض الأجنبية لتحسين بنية البلاد التحتية

1199 عدد المشاهدات التحليل 0

ببيشكيك في 18 نوفمبر - تشرين الثاني/قابار/. حين لا يجد المعارضون ما ينتقدون به الحكومة يحبون الصراخ فورا: "بلغت ديوننا الخارجية إلى مثل هذا الحجم".

ولكنهم في الوقت نفسه لا يريدون أن يأخذوا بعين الاعتبار أن جميع دول العالم لهم ديون خارجية. وعلى سبيل المثال أنه في الآونة الأخيرة نشر أحد مواقع الإنترنت المعارضة خبرا بعنوان "يزداد الدين القيرغيزي أمام الصين بنسبة 470 ألف دولار يوميا. وكيف نتخلص منه؟ ". ويقول الموقع أن قيرغيزيا تتلقى خلال السنوات الأخيرة من الصين كثيرا من الديون، وأن 40.5٪ من الديون الخارجية القيرغيزية هي قروض من الصين. وبطبيعة الحال أن الديون الخارجية تجاوزت 4 مليارات دولار بما في ذلك الديون من عهد أكاييف وباكييف. ولكننا نعرف جيدا أن الديون الخارجية التي أخذت في 5-6 سنوات الماضية تستخدم للغرض المقصود منها.

وإن القروض الواردة من الخارج لا تدخل في جيوب السلطات العليا كما كان من قبل. مثلا على حساب القروض الواردة من الخارج وصلت قيرغيزيا استقلالها في مجال الطاقة كاملا. وتم تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة. ويتم تشييد طريق بديل يربط بين شمال وجنوب البلاد. وتفتح مجموعة من المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم، وبدأت الآن أعمالها بنشاط. ويتم إنشاء وظائف جديدة. وبشكل عام يستخدم كل قرش مأخوذ من خارج البلاد للغرض المقصود. ومن ناحية أخرى نتيجة لمتابعة السلطات لسياستها الخارجية الحالية بشكل صحيح تشطب بعض الدول ديون قيرغيزيا كليا. على سبيل المثال أنه في الآونة الأخيرة شطبت روسيا ديونها في مبلغ 240 مليون دولار تماما.

ولسبب ما لا تريد وسائل الإعلام المعارضة أن تأخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار. وثالثا أن الديون الخارجية الأمريكية الكبرى ارتفعت خلال نهاية عام 2016م إلى 1.322.3 ترليون دولار. وحسب التوقعات أنه خلال الربع الأول من عام 2017م يتوقع نموها إلى 20 تريليون دولار. وفي المحصلة نمت ديون أميركا الخارجي خلال 8 سنوات الماضية بنسبة 10 ترليون دولار. أضف إلى ذلك أن الديون الخارجية الروسية أيضا وصلت إلى 529.6 مليار دولار حاليا. ووصلت الديون الخارجية لكازاخستان المجاورة 160 مليار. وبجانبها تعتبر ديون قيرغيزيا مثل قطرة في المحيط. ومن المعروف أن هذه "القطرة" تستخدمها السلطات القيرغيزية للغرض المقصود منها.

المصدر: www.ca-portal.ru

تعليقات

أضف تعليقا