سفينة أيتماتوف البيضاء.. ترسو أمام جمهور أبوظبي

309 عدد المشاهدات المجتمع 0

ببيشكيك في 12 ديسمبر - كانون الأول/قابار/. بمناسبة اليوم الوطني للإمارات والذكرى الـ 90 لميلاد الكاتب الكبير جنكيز أيتماتوف، نظمت سفارة جمهورية قيرغيزيا في دولة الإمارات، على مسرح الأرشيف الوطني أول أمس، احتفالاً موسيقياً وثقافياً بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، والملتقى الأدبي بأبوظبي، وذلك بحضور كل من شينغيز إشيمبيكوف سفير جمهورية قيرغيزيا، وطلعت أشيربيكوف السكرتير الثالث والقنصل، والدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية بالوزارة، وعضوات من الملتقى الأدبي وجمهور من المهتمين بالثقافة والفنون القيرغيزية.

بدأ الاحتفال على أنغام الموسيقا الشعبية بتقديم وصلات غنائية عدة مصحوبة برقصات شعبية، وذلك بمرافقة الفرقة الموسيقية «أيكون» المؤلفة من ثلاثة فنانين، عازفين ومغنٍ، إلى جانب كوكبة من الراقصات قدمن رقصات عدة مستلهمة من التراث الشعبي على أنغام المعزوفات شعبية أيضاً مأخوذة من الفنون في المناطق الجبلية بقيرغيزيا، والتي أشارت إليها كتابات الروائي أيتماتوف.

وتخللت هذه العروض كلمات وزارة الثقافة والمعرفة، قدم لها د. حبيب غلوم مرحباً بالسفير شينغيز إشيمبيكوف، وبمدير إدارة السينما في وزارة الثقافة القيرغيزية موقتالي بيكتي نالييف، وبالحضور من الشخصيات الموجودة قائلاً: «أتشرف بداية أن أوجد معكم في هذا اليوم الثقافي احتفاء باليوم الوطني الـ46 لوطني الإمارات العربية المتحدة، وأيضاً للاحتفاء برمز من رموز الرواية في البلد الشقيق قيرغيستان»، وأضاف غلوم: «إنه لمن دواعي سروري أن أتقدم لكم بالتهنئة بيوم الثقافة، كما يسعدني، أن أرحب بالفرقة الفنية، التي جاءت من ألا طوو (اسم جبل في قيرغيستان)، متمنياً لهم التوفيق في عملهم الابداعي».

وبدوره، أشار نالييف إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية سوف تسهم في تطوير أواصر الثقافة بين الشعبين القيرغيزي والإماراتي، لافتاً إلى أن الثقافة هي القاعدة المهمة في حياة كل إنسان يعيش في المجتمع، وأضاف قائلاً: على الرغم من أن مساحة الأرض القيرغيزية صغيرة، فإنها غنية بالتراث الثقافي والتاريخي الذي لا يتكرر، ونحن اليوم نتشرف من خلال هذه الفعالية، بتقديم شيء من الثروة الثقافية والفنون الإبداعية والمهنية أمام الشعب الإماراتي الشقيق، لافتاً إلى أهمية دور السينما، معتبراً أن السينما من أهم وأبرز الفنون، وهي ظاهرة ثقافية، كما أنها وسيلة قوية مؤثرة، حيث تترك آثارها الروحية في نفوس الناس، كما تعكس تأريخ العصر بواقعه الحضاري. من جانب آخر، تخلق لغة السينما المتعددة مجالاً لإزالة الحدود والتباين بين الشعوب وعقبات اللغة. وعبر نالييف عن أمله، خلال افتتاح يوم السينما القيرغيزية بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن تكون هذه الفعالية الثقافية المشتركة مصدراً للاحتفال الثقافي وتعزيز الروابط الأخوية في إطار حوار الحضارات بين الشعوب، مشيراً إلى الروائي أيتماتوف الذي ساهم مساهمة كبيرة في تنمية الثقافة للشعب القيرغيزي والسينما القيرغيزية.

وفي ختام هذه الفعالية الثقافية واحتفالاً بالذكرى الـ90 لميلاد الكاتب أيتماتوف، جرى عرض فيلم «السفينة البيضاء»، وهو مرشح للعرض في الكثير من المهرجانات السينمائية الدولية، ويعد فيلماً كلاسيكياً في السينما القيرغيزية، وهو من إخراج المخرج الكبير بولوت شام شييف.

المصدر: http://www.alittihad.ae

تعليقات

أضف تعليقا